دليل عملي مبني على أبحاث التعلّق

ليش بتعيش نفس القصة بكل علاقة؟

ليش بتوصل لنفس المكان مع كل شخص جديد، رغم إنك كل مرة بتحاول تعمل كل إشي بطريقة مختلفة؟ افهم نمط تعلّقك، تعلّم تهدّي خوفك قبل ما يقود تصرفاتك، اطلب اللي بتحتاجه بوضوح، وابنِ علاقة فيها أمان وثقة.

بقلم حاتم أسدي أخصائي نفسي، باحث وكاتب
لماذا أعيش القصة نفسها في كل علاقة؟ - افهم أنماط التعلّق واكسر دائرة العلاقات المؤلمة
كتاب إلكترونييصلك مباشرة بعد الشراء
السعر الخاص اليوم
₪ 139.00
دفع آمن
وصول مباشر
يُقرأ من أي جهاز
استعرض محتويات الكتاب
لماذا أعيش القصة نفسها في كل علاقة؟ - افهم أنماط التعلّق واكسر دائرة العلاقات المؤلمة
كتاب إلكترونييصلك مباشرة بعد الشراء

الكتاب الذي يكمّل هذا الكتاب

فن المحادثة - كيف تجعل أي شخص يستمتع بالحديث معك؟

تعلّم كيف تبدأ الحديث بثقة، وتبني الألفة بصورة طبيعية، وتتخلص من التردد ومراقبة كل كلمة تقولها. الكتابان معًا يعطيانك الصورة الكاملة: كيف تبني علاقة آمنة، وكيف تتواصل داخلها.

اقرأ المزيد عن الكتاب
278.00 NIS 268.00 NIS
سعر الكتابين معًا
تسوق بثقة وأمان - طرق الدفع
ممكن تكون عشت واحد من هالمواقف

إذا لقيت نفسك بهالمواقف… فالكتاب مكتوب إلك

01

رسالة ما إجاها رد. بتفتح المحادثة وبتعيد قراءة آخر إشي كتبته، بتكتب عتاب وبتمسحه… ولما يرد أخيرًا، بيطلع صوتك بارد قبل ما تسمع شو صار.

02

بالبداية كنت تستنى رسايله. ولما طلب وقت أطول وصار يحكي عن المستقبل، صرت تلاحظ عيوب ما كانت تزعجك، وصار اللقاء التزام بدك تأجله.

03

بتحكي «متل ما بدك» وإنت تعبان، وبتستنى الثاني ينتبه لحاله… وبعد أسابيع من الموافقة، بتنفجر على تفصيل صغير.

04

بتجاوب «لا، عادي»… وبعدين بتحس بخيبة لأنه صدّقك.

05

كل ما لحقته عشان تكمّلوا الحديث، بعد أكثر. هو بيستنى تهدى عشان يضل، وإنت بتستنى يضل عشان تهدى.

06

طلبت اهتمام أوضح. ولما صار فعلًا يتصل ويقترح لقاءات، صرت تشك: ليش مهتم لهالدرجة؟ ولما انشغل يومين، رجع السؤال القديم: ليش تغيّر؟

المشكلة مش إنك «ما بتصلح للحب»… في نمط بيتكرر، ولما تشوفه بوضوح بتقدر تختار خطوة مختلفة.

وهذا اللي بيساعدك الكتاب تعمله: تلاحظ، تفهم، وتجرّب خطوة صغيرة مختلفة.

مش المطلوب إنك تصير شخص ثاني

شو ممكن يتغيّر لما تفهم نمط تعلّقك بدل ما يقودك؟

01
قبل

بعد خلاف قصير، بتكتب رسالة طويلة فيها مشكلة اليوم وثلاث خلافات قديمة وتهديد بالفراق.

مع الفهم والتطبيق

بتلاحظ إشارة انفعالك بدري، بتوقف قبل ما تبعت، وبتحكي عن المشكلة الحالية بس.

02
قبل

«واضح إنك مشغول عني كالعادة».

مع الفهم والتطبيق

«آخر مرتين تغيّر موعدنا وأنا بستنى. بحتاج نتفق نخبر بعض مسبقًا».

03
قبل

بتطلب مساحة وبتختفي، والثاني بيضل يستنى بدون ما يعرف شو صار.

مع الفهم والتطبيق

«أنا متوتر وبحتاج شوية وقت. بنرجع نحكي بعد العشا إذا بناسبك».

04
قبل

بتقول لحالك «أنا قلق، لازم أهدى»، حتى لما المواعيد بتنلغى بدون إخبار وما في رد بعد كل خلاف.

مع الفهم والتطبيق

بتميّز بين قلق قديم وبين علاقة فعلًا ما بتعطيك وضوح، وبتاخذ تجربتك بجدية.

اسحب لاستعراض باقي التحوّلات

الهدف مش إنك ما تخاف أبدًا… الهدف إن الخوف ما يضل صاحب الصوت الوحيد.

من داخل الكتاب

شو رح تتعلم جوّا الكتاب؟

مش اختبار بيحطّك بخانة… فهم أوضح لنمطك، وأدوات عملية وتمارين بتساعدك تلاحظ وتفهم وتجرّب خطوة مختلفة.

فهم النمط

ليش بوصل لنفس المكان مع كل شخص جديد؟

بترسم «خريطة النمط»: شو صار، شو حكيت لحالك، شو حسّيت، شو عملت، ولوين وصلت. هيك بتشوف وين بالزبط بتبدأ القصة تتكرر.

قواعد قديمة

شو بحمل من الماضي لكل علاقة؟

بتكتشف القواعد القديمة اللي لسا بتقودك، متل «لازم أوافق وإلا رح يبعد»، وبتفحص إذا لسا بتناسب حياتك اليوم.

القلق والابتعاد

ليش رسالة بلا رد بتقلقني؟ وليش ببعد لما حدا يقرّب؟

بتفصل الحدث عن القصة اللي ببنيها الخوف، وبتفهم الفرق بين حاجة حقيقية لمساحة وبين هروب من حديث صعب.

تهدئة الخوف

كيف أهدّي حالي قبل الرسالة أو القرار المتسرّع؟

بتعمل خطتك الشخصية: إشارتك المبكرة، أول خطوة بتعملها، مين بيساندك، وسؤال بيرجّعك للي بتحتاجه فعلًا.

الطلبات والحدود

كيف أطلب اللي بحتاجه وأحط حدّ بدون ما أخاف أخسرك؟

بتحوّل «إنت ما بتهتم» لطلب واضح بينفهم، وبتميّز بين حدّ بيحميك ومحاولة للتحكم بالثاني.

الخلاف والبداية من جديد

كيف نختلف بدون ما يصير كل خلاف تهديد بالفراق؟

اتفاق للاستراحة والرجوع للحديث، اعتذار بيتبعه تغيير، وكيف تبدأ من جديد بعد الانفصال بوعي أكبر.

كل فصل بينتهي بتمرين تطبيقي، ومع الكتاب أوراق عمل بتقدر تعبّيها وترجعلها.

خذ نظرة من داخل الكتاب

صفحة من معاينة الكتاب
1 / 7